شارك الشاب زكرياء بنحدو، النائب بالبرلمان المغربي للشباب عن جهة الشرق وإقليم بركان، في أشغال الدورة التشريعية الثامنة للبرلمان المغربي للشباب، مساهمًا بفعالية في مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالشباب والطفولة، وذلك في إطار عضويته بلجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات.
وجاءت مشاركة بنحدو ضمن سلسلة من الجلسات والنقاشات التي شهدتها اللجنة، حيث انخرط في دراسة ومناقشة مشروع قانون يتعلق بتنظيم ولوج القاصرين إلى شبكات التواصل الاجتماعي، وتقوية آليات حمايتهم من مختلف المخاطر الرقمية، في ظل التوسع المتزايد لاستخدام المنصات الرقمية وتأثيرها على الأطفال واليافعين.
ويهدف المشروع، الذي تقدمت به الوزيرة الشابة نهيلة بن دحمان، إلى وضع إطار قانوني يوازن بين حق القاصرين في الاستفادة من التكنولوجيا والفضاء الرقمي، وبين ضرورة توفير الضمانات الكفيلة بحمايتهم من المحتويات الضارة، والاستغلال الرقمي، ومختلف التهديدات المرتبطة بالاستخدام غير الآمن لوسائل التواصل الاجتماعي.
وقد عرف مشروع القانون نقاشًا مستفيضًا داخل لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات، حيث تبادل أعضاء اللجنة مختلف الآراء والمقترحات الرامية إلى تجويد مضامينه، قبل أن تُختتم أشغال اللجنة بالتصويت على المشروع، في أجواء اتسمت بروح المسؤولية والحوار الديمقراطي.
وفي هذا السياق، أكد زكرياء بنحدو أن المشاركة في هذه الدورة التشريعية تمثل تجربة وطنية متميزة، أتاحت للشباب فرصة الانخراط الفعلي في مناقشة قضايا تلامس واقع المجتمع، وتعزز ثقافة الحوار، وإبداء الرأي، والمشاركة المواطنة في صياغة التصورات والمقترحات المرتبطة بالشأن العام.
وأشار إلى أن موضوع حماية الأطفال في الفضاء الرقمي أصبح من القضايا ذات الأولوية، في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا والانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يستدعي سن تشريعات تضمن حماية القاصرين، وتوفر لهم بيئة رقمية آمنة، مع تشجيعهم على الاستفادة الإيجابية من الوسائل الرقمية في مجالات التعلم والإبداع والتواصل.
كما عبر بنحدو عن اعتزازه بتمثيل جهة الشرق وإقليم بركان داخل البرلمان المغربي للشباب، معتبرًا أن هذه المسؤولية تكليف قبل أن تكون تشريفًا، وفرصة لنقل انشغالات الشباب والمساهمة في بلورة أفكار ومبادرات تخدم قضاياهم وتطلعاتهم.
وختم تصريحه بالتأكيد على عزمه مواصلة العمل والانخراط في مختلف المبادرات الهادفة إلى خدمة الشباب والوطن، والمساهمة في ترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية، وذلك تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
