ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء، الاجتماع الأول للمجلس الإداري للمجموعة الصحية الترابية بجهة الدار البيضاء-سطات، في إطار مواصلة تفعيل ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، وتوسيع العمل بنظام المجموعات الصحية الترابية على مستوى مختلف جهات المملكة.
ويأتي هذا الاجتماع باعتباره السادس من نوعه وطنياً، بعد إحداث المجموعات الصحية الترابية في جهات طنجة-تطوان-الحسيمة، والرباط-سلا-القنيطرة، وسوس-ماسة، والعيون-الساقية الحمراء، وفاس-مكناس، تنفيذاً للتوجيهات الملكية الرامية إلى تحديث القطاع الصحي وتحسين جودة خدماته.
وأكد أخنوش أن اعتماد حكامة صحية جهوية يشكل أحد المرتكزات الأساسية لإنجاح إصلاح المنظومة الصحية، بما ينسجم مع ورش تعميم الحماية الاجتماعية ويضمن تقريب الخدمات من المواطنين والارتقاء بجودتها.
وتوقف المجلس عند الدور الذي يضطلع به المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، باعتباره قطباً وطنياً للعلاجات المتخصصة والتكوين والبحث العلمي، مع التشديد على ضرورة تطوير بنياته وخدماته لمواكبة تزايد الطلب على الرعاية الصحية.
كما تم استعراض مشروع المركب الاستشفائي الجامعي الجديد بالدار البيضاء، الذي يُنتظر أن يعزز القدرات الاستشفائية بالجهة، ويسهم في تحسين الولوج إلى العلاج والرفع من جودة التكفل بالمرضى.
وشدد المشاركون على أن نجاح هذا الورش يظل رهيناً بتأهيل الموارد البشرية الصحية، عبر دعم التكوين وتحسين ظروف العمل واستقطاب الكفاءات، إلى جانب تعزيز دور مؤسسات الرعاية الصحية الأولية في الوقاية والكشف المبكر وتتبع الأمراض المزمنة، بما يخفف الضغط على المستشفيات ويقرب الخدمات الصحية من المواطنين.
